أبو عمرو الداني

171

التحديد في الإتقان و التجويد

في الوقف ، كالألف سواء . كذلك ميم الجمع إذا وصلت بواو نحو عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ [ 2 / 6 ] وشبهه ، لا يجوز في الوقف رومها ولا إشمامها ، لأن حركتها تذهب هناك « 14 » بذهاب الواو للصلة « 15 » ، فتبقى ساكنة . وكذلك الحركة العارضة ، نحو لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ [ 98 / 1 ] ، و مَنْ يَشَأِ اللَّهُ « 16 » ، وَمَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ [ 8 / 13 ] وشبهه ، لا ترام ولا تشمّ ، لأنّ الحرف المحرك بها ساكن ، وانما دخلته / 42 ظ / في حال الوصل لعلة تعدم عند الوقف . وكل مشدّد من جميع الكلم فالوقف عليه بالسكون والتشديد ، إعرابا كانت حركته أو بناء ، والروم والاشمام مستعملان في المرفوع من ذلك « 17 » ، والروم في المخفوض « 18 » منه ، كما ذكرناه ، وذلك نحو « 19 » إِلَّا أَمانِيَّ [ 2 / 78 ] ، و صَوافَّ [ 22 / 36 ] ، و عَلَيَّ [ 38 / 33 ] ، و إِلَيَّ [ 3 / 55 ] ، و لَدَيَّ [ 27 / 10 ] ، و فَسَوَّاهُنَّ [ 2 / 291 ] و خَلَقَهُنَّ [ 41 / 37 ] ، و مِنْ رَبٍّ [ 36 / 58 ] ، و لُجِّيٍّ [ 24 / 40 ] ، و عَدُوٌّ [ 2 / 36 ] ، و ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ [ 41 / 44 ] وشبهه .

--> ( 14 ) ت ( هنا لك ) . ( 15 ) ج ( للصلة ) ت ( الصلة ) ص ( والصلة ) . ( 16 ) هذا المثال ساقط من ت وهو في الأنعام آية 39 . ( 17 ) ت ( المرفوع والمضموم من ذلك ) . ( 18 ) ج ( المخفوظ ) . ( 19 ) ت ( نحو قوله ) .